السيد حامد النقوي

590

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

على حجية القياس به عمل جمع كثير من الصحابة و ان ذلك نقل عنهم بالتواتر و ان كانت تفاصيل ذلك آحادا و ايضا عملهم بالقياس و ترجيح البعض على البعض تكرّر و شاع من غير نكير و هذا وفاق و اجماع على حجية القياس فالجواب انه كما نقل عنهم القياس نقل ذمّهم القياس ايضا فعن باب مدينة العلم رضى اللَّه عنه انه قال لو كان الدين بالقياس لكان باطن الخفّ اولى بالمسح من ظاهره و از آن جمله است علامهء محمد بن اسماعيل الامير كه در روضهء نديه اين حديث شريف را متعلق بجميع علوم نبويه وانموده و هرگز هرگز قصر آن بر علوم اوليا نفرموده و عبارت او متعلق بمعنى اين حديث بتمامها سابقا مرقوم شده و شطرى از ان اينست و إذا عرفت هذا عرفت انه قد خص اللَّه الوصيّ عليه السّلام بهذه الفضيلة العجيبة و نوه شانه إذ جعله باب اشرف ما فى الكون و هو العلم و انّ منه يستمدّ ذلك من اراده ثم انه باب لاشرف العلوم و هى العلوم النبوية ثم لا جمع خلق اللَّه علما و هو سيد رسله صلّى اللَّه عليه و سلم و ان هذا الشرف يتضاءل عنه كل شرف و يطاطئ راسه تعظيما له كل من سلف و خلف و كما خصه اللَّه بانه باب مدينة العلم فاض عنه منها ما ياتيك من دلائل ذلك قريبا و از آن جمله است شيخ سليمان جمل كه از افادهء او نيز متعلق بودن اين حديث بجملهء علوم على العموم واضح و آشكارست پس تخصيص آن بعلوم اوليا يكسر هيچ و دور از كار شيخ مذكور در كتاب الفتوحات الاحمديه بشرح شعر و وزير ابن عمه فى المعالى * و من الاهل تسعد الوزراء گفته و قوله و من الاهل الخ من تلك السعادة ما امدّه به من المواخاة فقد اخرج الترمذى اخى صلّى اللَّه عليه و سلم بين اصحابه فجاء على تدمع عيناه فقال يا رسول اللَّه آخيت بين اصحابك و لم تواخ بينى و بين احد فقال انت اخى فى الدنيا و الآخرة و منها العلوم التى اشار إليها بقوله انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد العلم فليات الباب و از آن جمله است علامهء عجيلى شافعى كه او اين حديث شريف را در مقام اثبات علوم باطنه و ظاهره براى آن جناب ذكر كرده چنانچه در ذخيرة المآل گفته و لما اصاب اهل مكة جدب شديد اخذه النبى صلّى اللَّه عليه و سلم من عمه ابو طالب و ربّاه و ازلفه و هداه الى مكارم الاخلاق فحصلت له العلوم بملاحظته له و حنوه عليه و شفقته فاستعد لقبول الانهار و تهيأ لفيض العلوم و الاسرار فصارت الحكمة من الفاظه ملتقطة و العلوم الظاهرة و الباطنة بفواده مرتبطة يتفجر بحار العلوم من صدره و لذلك قال صلّى اللَّه عليه و سلم انا مدينة العلم و على بابها و اين عبارت عجيلى قريب بعبارت ابن الصباغ مالكيست كه آنفا مذكور گرديده و دلالت آن بر مطلوب بتقريب واضح بمعرض بيان رسيده